
أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء” في إيران ردا على التهديدات الأمريكية باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، أن “تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع أو لن يكون متاحا لأحد”.
وقال اللواء علي عبداللهي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية: “أمريكا تتحدث من جهة عن الاتفاق والتفاوض، ومن جهة أخرى تمارس أعمالا عدائية، وهذا التناقض الواضح بين أقوالها وأفعالها يعد العامل الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة، وهو ما عرّض أمن التجارة والاقتصاد الدوليين وأمن الدول، ولا سيما مضيق هرمز، للخطر”.
وأضاف عبداللهي: “المسؤولون الأمريكيون، بسبب عدم إدراكهم الصحيح لطبيعة الشعب الإيراني الأبي والشجاع وقواته المسلحة المقتدرة، يواصلون الدوران في حلقة مفرغة، وتعد الأكاذيب الأمريكية المتكررة إحدى أبرز علامات ذلك. ولن يتمكنوا أبدا، عبر الدعاية والحرب الإعلامية، من تعويض ما لحق بهم من إذلال وهزائم متتالية في مواجهتهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو إخفاء نزعتهم إلى إشعال الحروب”.
وحذر عبداللهي الولايات المتحدة من شن هجمات جديدة ضد ايران، مؤكد أنها ستتلقى ردا أشد من السابق وأن نيران الحرب ستتسع وتزداد انتشارا إلى جانب تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
واختتم بالقول: في ضوء التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، نعلن أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون متاحا لأحد”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد أمس الخميس بأن الولايات المتحدة “ستضرب إيران بشدة مرة أخرى الليلة وأنه “في مرحلة ما في المستقبل غير البعيد، سنستولي على جزيرة خرج ونقاط البنية التحتية النفطية الأخرى ونتولى السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز (الإيرانية)”، إلا أنه تراجع عن خطة ضرب إيران في وقت لاحق من نفس اليوم “نظرا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد رفعت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة”.
المصدر: وسائل إعلام إيرانية