
بقايا الحزن أجمعها..
ألملمها..
وكم أشتاق للضحكات..
بقايا الحزن عالقة على قلبي..
على صدري..
وتخنقني..
وتصنع من ثوانيها..
أعواماً من النكبات..
بقايا الحزن لم ترحم معانقتي لأفكاري..
لذاكرتي التي منها..
وفيها تحيا أمزجتي..
وأكوامٌ من اللحظات..
فما خطبك.. ؟
وما أسباب هذا الظلم.. ؟
لِمَ يا بعض أحزاني..
تعاندني.. ؟
وتغرز من سهام القهر في قلبي..؟
وتجرحني.. ؟
وتُمعنُ في محاربتي..
بصيص النور تطفئهُ.. ؟
وتنحر من ملامحه..؟
وتحرمه.. ؟
وتحرمني لذيذ الحب..؟
لِمَ تقسو على حرفي..؟
على أبيات أشعاري.. ؟
وتُدميها.. ؟
تعلّقها على أعتاب مشنقتك.. ؟
وتبترها أصابع كفي المشتاقُ للقلمِ.. ؟
فما خطبك.. ؟
وهل من ثأر ما بيني وما بينك.. ؟
تعالَ وقلها في أذني..
وإن شئت..
تعالَ اصرخ
وأخبرني
عن الأسباب..
وعن وجعك..
لعلَّي بعد تحطيمك..
وبعد كثير تجريحك..
أطببك..
وأحملك على أطراف بعض الغيم..
أخفف عنك من وجعك..
ببعض الحبِّ..
ببعض الرقص
على أنغام لا تُسمع..
ولا تُكتب..
ولا تُحكى..
تحسُّ بها محابرنا..
تحسُّ بها دفاترنا..
وجدرانٌ لنا كانت تراقبنا..
تعال إلي يا حزني..
ودع حزنك
بأحضاني…
بقلم: خالد الخطيب