
ـ الكُرةُ الأرضيَّةُ تدورُ حول الشَّمسِ، والفضلُ لعينيكِ أن تدورَ وهي تضحك!
– بعضُ الأماكنِ لا تحفظُ أصحابها، لكنَّها تصونُ فراغَهُم جيِّداً..
- كانت الأمُّ تُربِّي أبناءها على القناعةِ، أمَّا اليومُ، فالعالمُ يُربِّيهم على المُوازنةِ والمُقارنة!
- بعضُ الأوطانِ تَقُصُّ أجنحةَ أبنائها، ثُمَّ تسألُهم لماذا لا يُحلِّقُون!
- في عُيونِ المرأةِ العاشقةِ، لا ترى الأشياء كما هي، ولكن كما يجبُ أن تَكون!
- وجهُها يحملُ طُفولةَ المطبخ، وابتسامتها تَحرسُها جُبنة المُثلَّثات!
- كل حضارةٍ ترفعُ شعاراتها فوق المقابرِ، تُحاولُ إقناعَ الموتى بأنَّها انتصرت!
- الحاكمُ يرى الوطنَ من نافذةِ قصرهِ، أمَّا الفقيرُ، فيراهُ في حاويةٍ تَحرسُ جُوعه!
- أن تُطلقَ عصافيركَ في نوافذِ الآخرين رَغم شَجَنِك، كأنَّكَ تُؤمنُ أنَّ الغناءَ أذكى من الألم!
- طائيةُ نهدُكِ تَبترُ لسَّانَ العرب، وتهزُّ مختارَ الصِّحَّاح ، وتضعُ المصباحَ المُنير في وضعِ الانطفاء!
- الأشياءُ الصَّغيرةُ التي عاصرتِ الحُبَّ ـ فنجان، مقعد، أغنية ـ تُصبحُ لاحقاً أدلَّةً على غيابهِ!.
- البُنيانُ القائمُ على الخوفِ لا يُورِّثُ الولاءَ، والطَّاعةَ، ولا يصنعُ شعباً أبيَّاً!
- الحربُ لا تُقاسُ بخسائرها المادِّيَّةِ، وإنما بالنِّساءِ اللَّاتي صرنَ ظِلَّاً لأسمائهنَّ!
- الفوضى الصَّباحيَّة بين نهديكِ، تشهدُ أني أولُ مَنْ اخترعَ المصباح الكهربائي!
- الكاريزما قد تُبهرُ العُيون، لكنَّها لا تُثبتُ صِحَّةُ الأفكار!
- الشَّواطئُ الهَرمةُ لا تنتظرُ سُفناً، إنَّها تنحني لذاكرةِ البحر!
- الإنسانُ الحكيمُ هو المؤهلُ الوحيدُ، لتحمَّلِ ذُنوبَ وتَبِعَاتِ الأغبياء والحمقى!
- المُؤثِّرون المُستَهلِكُون لا يقودون العُقولَ، إنَّهم يُعطِّلونها – بِلُطف -!
- المؤثِّرون أمهر النَّاس في التَّلاعُبِ بالذَّوقِ العام، يصوغون مُيولنا حسب أهوائِهم!.
- أُرتِّبُ المأساةَ حولي كرقصةِ البطريق، حتَّى صارت الفوضى كُوريغرافيا هزليَّة!!
- الأرصفةُ المشروخةُ فقط، تحفظُ الوُجُوهَ التي لم تَجدْ طريقها إلى البُيوت!
- الذين يخذلوننا لا يكذبون علينا، إنَّهم يشرحون لنا شكلَ النِّهاياتِ باكراً
- القراءةُ الصَّحِيحةُ هي الارتفاعُ الحقيقييُّ الذي لا يحتاجُ إلى خَرَسَانة!
- حين تُصبحُ المادَّةُ أعلى من الإِنسان، يرتدي الخرابُ بدلةً رسميَّة!.
- إن كان الجميع مُذنبين في قِصَّةٍ واحدةٍ، فالرَّاوي يُحاكمُ نفسهُ دون أن يدري!.
- عيناكِ كمينٌ يأسرُ يومي الثَّامن، وفي السَّاعةِ الخامسةِ والعشرين صرتُ حُرَّاً!.
- حين يكتبُ الثَّعلبُ روايتَهُ، تسقطُ البراءةُ عن الدَّجاجات!.
- لا تنسَ يا هيراقلِطس، إنَّنا حتَّى الآن نسبحُ بالنَّهرِ مِئاتِ المرَّات!
- أفلاطون بنى المدينةَ الفاضِلةَ، وعندما نزل إلى الأرضِ تَعثرَّ بحجرٍ يُدعى الإنسان!
- الشُّعوبُ التي تنامُ طويلاً، ترى كُلَّ نُهوضٍ ثورةً على الأُطُرِ الضَّيِّقة!!
- التَّرابطُ الحقيقيُّ يأتي من تصالُحِنا مع واقعنا، وليس في انتظارِ الكمالِ المُستحيل.
- الذي يأكلُ بملعقةٍ صغيرةٍ يرى الطَّبقَ الكبيرَ ثقيلاً، إذ يفضحُ جُوعهُ الحقيقيَّ!!
- الذي يعيشُ راكعاً، لا يرى العمالقةَ، لكنَّهُ يخترعُهُم ليُبرِّرَ انحناءهُ!
- الأوطانُ الباردةُ تُغلقُ النَّوافذَ، وتنشغلُ بِتفسيرِ الضَّباب!
- كُرةُ القدمِ أفيونُ الشُّعوبِ، تِسعونَ دقيقةً تنسى فيها مَنْ سرقَ رغيفكَ!
- الشَّارعُ يُربِّي أولادنا، ونحنُ نجلدُ الشَّارعَ إذا انحرفوا!!
- أخطرُ مؤامرةٍ على الفكرةِ الحُرَّةِ؛ مِنصَّةٌ يُصفِّقُ فيها الجميعُ قبل أن يبدأ الخطاب.
- الثَّقافةُ تحت الحِصار، أن تمضغَ الكتابَ 32 مرَّةً قبل أن تفهمَ أنَّكَ جائع!.
- الفراغُ الفكريُّ في العالمِ العربيِّ لهُ زعانِفٌ تتجدَّدُ كل صباح!
- الثَّقافةُ التي لا تُحاربُ تحويل الأطفالِ إلى إحصائِيَّةٍ في نشراتِ الأخبارِ، هي تواطُؤ أخلاقي!
- نُربِّي أطفالنا على الصِّدقِ، ثمَّ نُعلِّمُهم كيف يُخفونَ دموعهم أمامَ النَّاس!
- الحضارةُ التي لا تُلامِسُ التُّرابَ تظلُّ مُعلَّقةً في الهواءِ بلا جذور!
- قرني نهديكِ كمطاراتِ الدُّولِ القَمريَّة، وأنا لا تَشيخُ طُموحاتي!.
- القُيودُ التي نرتديها باسمِ الأدبِ والأصالةِ، تُنسينا أنَّ الرُّوحَ حُرَّةٌ بطبعها!
بقلم: عمَّار العمشان