كتاب وشعراء

مجموعة ومضات أدبية وفكرية واجتماعية في الأدب الوجيز.. بقلم الأديب: عمَّار العمشان

‏ـ الكُرةُ الأرضيَّةُ تدورُ حول الشَّمسِ، والفضلُ لعينيكِ أن تدورَ وهي تضحك!
– بعضُ الأماكنِ لا تحفظُ أصحابها، لكنَّها تصونُ فراغَهُم جيِّداً..
‏‏- كانت الأمُّ تُربِّي أبناءها على القناعةِ، أمَّا اليومُ، فالعالمُ يُربِّيهم على المُوازنةِ والمُقارنة!
‏‏- بعضُ الأوطانِ تَقُصُّ أجنحةَ أبنائها، ثُمَّ تسألُهم لماذا لا يُحلِّقُون!
‏‏- في عُيونِ المرأةِ العاشقةِ، لا ترى الأشياء ‏كما هي، ولكن كما يجبُ أن تَكون!
‏‏- وجهُها يحملُ طُفولةَ المطبخ، وابتسامتها تَحرسُها جُبنة المُثلَّثات!
‏‏- كل حضارةٍ ترفعُ شعاراتها فوق المقابرِ، تُحاولُ إقناعَ الموتى بأنَّها انتصرت!
‏‏- الحاكمُ يرى الوطنَ من نافذةِ قصرهِ، أمَّا الفقيرُ، فيراهُ في حاويةٍ تَحرسُ جُوعه!
‏‏‏- أن تُطلقَ عصافيركَ في نوافذِ الآخرين رَغم شَجَنِك، كأنَّكَ تُؤمنُ أنَّ الغناءَ أذكى من الألم!
‏‏- طائيةُ نهدُكِ تَبترُ لسَّانَ العرب، وتهزُّ مختارَ الصِّحَّاح ، وتضعُ المصباحَ المُنير في وضعِ الانطفاء!
‏‏- الأشياءُ الصَّغيرةُ التي عاصرتِ الحُبَّ ـ فنجان، مقعد، أغنية ـ تُصبحُ لاحقاً أدلَّةً على غيابهِ!.
‏‏- البُنيانُ القائمُ على الخوفِ لا يُورِّثُ الولاءَ، والطَّاعةَ، ولا يصنعُ شعباً أبيَّاً!
‏‏- الحربُ لا تُقاسُ بخسائرها المادِّيَّةِ، وإنما بالنِّساءِ اللَّاتي صرنَ ظِلَّاً لأسمائهنَّ!
‏‏- الفوضى الصَّباحيَّة بين نهديكِ، تشهدُ أني أولُ مَنْ اخترعَ المصباح الكهربائي!
‏‏- الكاريزما قد تُبهرُ العُيون، لكنَّها لا تُثبتُ صِحَّةُ الأفكار!
‏‏- الشَّواطئُ الهَرمةُ لا تنتظرُ سُفناً، إنَّها تنحني لذاكرةِ  البحر!
‏‏- الإنسانُ الحكيمُ هو المؤهلُ الوحيدُ، لتحمَّلِ ذُنوبَ وتَبِعَاتِ الأغبياء والحمقى!
‏‏- المُؤثِّرون المُستَهلِكُون لا يقودون العُقولَ، إنَّهم يُعطِّلونها – بِلُطف -!
‏‏- المؤثِّرون أمهر النَّاس في التَّلاعُبِ بالذَّوقِ العام، يصوغون مُيولنا حسب أهوائِهم!.
‏‏‏- أُرتِّبُ المأساةَ حولي كرقصةِ البطريق، حتَّى صارت الفوضى  كُوريغرافيا هزليَّة!!
‏‏- الأرصفةُ المشروخةُ فقط، تحفظُ الوُجُوهَ التي لم تَجدْ طريقها إلى البُيوت!
‏‏- الذين يخذلوننا لا يكذبون علينا، إنَّهم يشرحون لنا شكلَ النِّهاياتِ باكراً
‏‏- القراءةُ الصَّحِيحةُ هي الارتفاعُ الحقيقييُّ الذي لا يحتاجُ إلى خَرَسَانة!
‏‏- حين  تُصبحُ المادَّةُ أعلى من الإِنسان، يرتدي الخرابُ بدلةً رسميَّة!.
‏‏- إن كان الجميع مُذنبين في قِصَّةٍ واحدةٍ، فالرَّاوي يُحاكمُ نفسهُ دون أن يدري!.
‏‏- عيناكِ كمينٌ يأسرُ يومي الثَّامن، وفي السَّاعةِ الخامسةِ والعشرين صرتُ حُرَّاً!.
‏‏- حين يكتبُ الثَّعلبُ روايتَهُ، تسقطُ البراءةُ عن  الدَّجاجات!.
‏‏- لا تنسَ يا هيراقلِطس، إنَّنا حتَّى الآن نسبحُ بالنَّهرِ مِئاتِ المرَّات!
‏‏- أفلاطون بنى المدينةَ الفاضِلةَ، وعندما نزل إلى الأرضِ تَعثرَّ بحجرٍ يُدعى الإنسان!
‏- الشُّعوبُ التي تنامُ طويلاً، ترى كُلَّ نُهوضٍ ثورةً على الأُطُرِ الضَّيِّقة!!
‏‏- التَّرابطُ الحقيقيُّ يأتي من تصالُحِنا مع واقعنا، وليس في انتظارِ الكمالِ المُستحيل.
‏‏- الذي يأكلُ بملعقةٍ صغيرةٍ يرى الطَّبقَ الكبيرَ ثقيلاً، إذ يفضحُ جُوعهُ الحقيقيَّ!!
‏‏- الذي يعيشُ راكعاً، لا يرى العمالقةَ، لكنَّهُ يخترعُهُم ليُبرِّرَ انحناءهُ!
‏‏- الأوطانُ الباردةُ تُغلقُ النَّوافذَ، وتنشغلُ بِتفسيرِ الضَّباب!
‏‏- كُرةُ القدمِ أفيونُ الشُّعوبِ، تِسعونَ دقيقةً تنسى فيها مَنْ سرقَ رغيفكَ!
‏‏- الشَّارعُ يُربِّي أولادنا، ونحنُ نجلدُ الشَّارعَ إذا انحرفوا!!
‏‏- أخطرُ مؤامرةٍ على الفكرةِ الحُرَّةِ؛ مِنصَّةٌ يُصفِّقُ فيها الجميعُ قبل أن يبدأ الخطاب.
‏‏- الثَّقافةُ تحت الحِصار، أن تمضغَ الكتابَ 32 مرَّةً قبل أن تفهمَ أنَّكَ جائع!.
‏‏- الفراغُ الفكريُّ في العالمِ العربيِّ لهُ زعانِفٌ تتجدَّدُ كل صباح!
‏‏- الثَّقافةُ التي لا تُحاربُ تحويل الأطفالِ إلى إحصائِيَّةٍ في نشراتِ الأخبارِ، هي تواطُؤ أخلاقي!
‏‏- نُربِّي أطفالنا على الصِّدقِ، ثمَّ نُعلِّمُهم كيف يُخفونَ دموعهم أمامَ النَّاس!
‏‏- الحضارةُ التي لا تُلامِسُ التُّرابَ تظلُّ مُعلَّقةً في الهواءِ بلا جذور!
‏‏- قرني نهديكِ كمطاراتِ الدُّولِ القَمريَّة، وأنا لا تَشيخُ طُموحاتي!.
‏‏- القُيودُ التي نرتديها باسمِ الأدبِ والأصالةِ، تُنسينا أنَّ الرُّوحَ حُرَّةٌ بطبعها!

‏بقلم: عمَّار العمشان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى