
مازلتُ
أعتنقُ البراءَةَ مذْهباً
ومحدِّثاً غيري بكلِّ
شراهةِ الآتينَ
منْ زمنٍ نظيفْ.
مازلتُ
مثلَ فراشةٍ
رقصتْ على نغمٍ شفيفْ.
مازلتُ
رغم هَشاشتِي
ولهاً بكلِّ قصيدةٍ
شرحتْ كثافة حُزننا
وتحمَّلتْ وجهاً سَخيفْ.
مازلتُ
في وسطِ الزِّحامِ مراهناً
أنِّي الوحيدُ
وأنَّني الأملُ الطَّفيفْ!
بقلم: وردة بوزنادة
الجزائر