
كنتَ
ساطعَ الضوءِ
في ظلامي،
فَلِمَ
غادرتَ
سمائي؟
كنتَ
لحنًا،
كلّما
غفا قصيدي،
نفختَ
في جمرِ
المعاني،
فأشرقَ
وجهٌ
في القصائدِ.
*محمد الصغير الجلالي
تونس – 2026/08/05

كنتَ
ساطعَ الضوءِ
في ظلامي،
فَلِمَ
غادرتَ
سمائي؟
كنتَ
لحنًا،
كلّما
غفا قصيدي،
نفختَ
في جمرِ
المعاني،
فأشرقَ
وجهٌ
في القصائدِ.
*محمد الصغير الجلالي
تونس – 2026/08/05