كتاب وشعراء

لا شَيء في هذه الصُّوَر يَشي بأنَّها اعتِباطيّة…..بقلم أفراح الجبالي

رَقبتي تَتمدَّد
و شَعري يَكسوني مُجَدَّدا
أصِيرُ أقصَرَ مِن نَهْرٍ تَحتي
أطوَلَ مِن قِمَّتي الغَماميّة
طِفلِي يَقول: “ماما، تُشبِهُكِ الزَّرافَة”. رَسْمُ الزَّرافَة مُعلَّق
حائِطُ غُرفة النَّوْم مُملوءٌ زَرَافات
لا نُعاسَ وَجَدني، لا تَوقَّفتُ عَنه
لماذا يَتمدَّد عُنقي؟
غادرتُ مُنتَجع الآلِهة مُنذ أَزَل
عَلامَ أطِلّ
أرفُسكَ يا ظِلَّ الآخَر ، أريدُ لي ظِلّا ، لي وَحدي
أن يَتبعني وأهرب مِنه
آكل الأعالي في بُقعَتي الضَّاجة بالصَّمت، لمْ أعثُر عليكِ بعدُ ، يا حالَتِي القُصوى.
ألوكُ لكِ المَنابِت فلا تأتِين بِـوَادٍ
يَتوَقَّف جِيدِي نايًا في تَجاوِيف الرِّيح لا تَفهمين
أتخيَّلُكِ ما يُلاحِقُه رجُلٌ ، بشَبكةٍ خَلْف تِمْساحِه مُشرِفًا على كَهنَته في ضِفَّة بُحيْرةِ ترِيتونِيسْ*
مَحضِيَّتُه بِدَجاجٍ بَرّيّ في يَديْها ،
أقصُّ في بُردَةٍ ضئِيلة
نَشِيجَ ذلك
لا تَصعَدِين ، لماذا رأسِي يَتَطاوَل هُنا
ليس لأنَّك مَطحُونة و انْتَشرتِ أو بُخِّرتِ ، ولا لأنَّه عُلِّم على جبِين الأعمِدة حَتّى تَنسَيْنَ
كيْف يُرى
في أعلَى البَاب إفْريزٌ ، مَربوطٌ بالشَّبَكة المَفتُوحة (مَرئيّة مِن فوق)
طُيور الماء
اِبْنكِ الأكبَر
رَبَّة الصَّحراء
شَعرها الغَزِير
انْفِراج النَّباتِ مع انْتِشال القوارِب
،
وَشَمَه أمازِيغُ ، ظَهرًا ، و تَكلَّلُوا
الشَّمالُ
الشَّمال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى