
فتحت نيابة أنقرة تحقيقا ضد رئيس الوزراء الأسبق ومؤسس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، بتهمة “إهانة الرئيس” رجب طيب أردوغان، على خلفية عبارات في خطاب سابق انتقد فيه السلطة الحاكمة.
ووفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية، فقد كان داوود أوغلو قد قال في خطاب سابق: “أضافوا مليارات على ملياراتهم وأكلوا الحرام وأثروا على المحيطين بهم. جعلوا من صهره وزيرا حابوا أقرباءه ورهنوا تركيا لخمسة مقاولين”. ويجري التحقيق في إطار المادة الأولى من البند 299 من قانون العقوبات التركي، فيما عجت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا أمس بنشر مقاطع من الخطاب.
وفي تطور مواز، شنت قوات الأمن التركية صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات جديدة في إطار التحقيقات الخاصة ببلدية إسطنبول الكبرى، معتقلة 12 شخصا من بينهم رئيس وحدة المشتريات مصطفى سوكمان، ومدير شعبة مطاعم المدينة علي توي، بينما تبين أن أحد المطلوبين خارج البلاد.
وضمت قائمة المعتقلين رئيسة وحدة الشؤون المالية السابقة نصليهان فورال، ومدير شعبة المشتريات محمد يوجاترك، ورئيس قسم المشتريات عبد الكريم حاضربابا، والمدير السابق للشعبة طلحة أوزترك، ومدير شعبة دعم شرطة البلدية جوكهان فرطنا، ومساعدة مدير قسم العائدات صالحة أولكو أيضوغان.
وتخضع بلدية إسطنبول الكبرى والعديد من البلديات المرتبطة بها منذ أشهر لتحقيقات أمنية وقضائية موسعة بتهم تتعلق بالفساد والتلاعب بالمناقصات العامة.