كتاب وشعراء

الشاعر ناصر دويدار يكتب: حزين حزن مركب

ماأعرفش بتجيني منين القصيدة
زى رصة عيش طالعة من فرن الخبيز
بتدورعلي صحن الغموس

وجعى الليلة دى طازة
مع إنى بطلت شرب حشيش
من قبل أمتحان التاريخ
وخدت الشهادة (قدوة حسنة)
م الجيش
بطلت شرب البيرة بعد صاحبي مامات

ف البار…
ودفعت الحساب لنا احنا لتنين

كنت فاكر أحط عنوان القصيده نسيت

ونسيت البيت
كنت معلمه ببياع بليلة ف الشتا

ورجعت سكران في الصيف

غير نشاطه بتاع تمر هندى

الليل حزين حزن ٱمنة أخت هنادى

ف رواية دعاء الكروان

وأنا حزين حزن طه حسين

ف مواجهة الضوء

والملك
والحاشية

وظلم مفتول العضلات

ظلم داعر
بيسرح النسوان ويقبض عليهم
حزين حزن طفل بيدفن أبوه
وعيلته كلها لصوص
وأمه شافها بعينه طالعه من بيت شيخ الجامع (الصالح)

غالبا بيبقوا صالحين كده وكده

القصيدة واخده شكل متمرد

ثائر
إنقلابي مش باقي علي شئ
بايع الجميع
واخده شكل وقت داعر

كل أبطاله عريانين زى صابونة
بتتلاشى ف الحمام…

اه افتكرت

كنت داخل القصيدة في ايدى مومس علمتها الصلا
والصوم
وتقديس العشيق
وإطاعة الوالدين

وفضل سابع جار
وخذلتنى

وأتعلمت تخدعنى

رافقت المزين

ومدرس العربي

ومصحح النحو

ونفس السحنة الممصوصة ف بلاد الجنوب

(التعود أخطر من الحب وأقسي من عذاب بكرية بتولد !!!!)

القصيده جاية لي النهاردة…
نزيف

وحده

وصوت عالي ف الفراغ بينادى

ياااااااا……

يااااااااااا…..

ياااااااااااااا…

نسيت مين اللي كان جنب القصيدةقبل النزيف
النص متمدد ف قلب الشارع غرقان ف دمه

وأنا….
حزين حزن مركب تاه الشط منها

حزن. غريب مش لاقي بنى ٱدمين!!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى