
أدين بدين عشَّاق المدام
وأهوى الغوص في نحر الرئام
وشرعي سنّ من كأس الندامى
مثلثة … وواحدة …. بجام
بسهد العاشقين لنا نصيب
وشدو الليل.. أنغام الهزام
وليلى بدر ليل في الدياجي
تسامرني فأهديها كلامي
أراها في بلاد الصين بدراً
ونار الفرس أجَّت في خيامي
تزيّت بالهوى حتّى تسامت
بدور الغيد من ذاك التسامي
تجلّت بالهوى في كلّ أرض
وزاد الحبّ… في جو الشآم
بنجد ….. آخر اللقيا مكاناً
ومازال اللقاء على الدوام
كلمات: علي ابراهيم أحمد