
قالت:
محض صدفة كنا
ولم نكن سوى غمامة
تعانق الهواء
نركض خلف سراب
من حنين يتوثَّب
يشتاق اللحظة التي تهرب
كحلم تلاشى حين اقترب
والصمت صرخة الروح
الصاخب كموج البحر
وبؤس الطريق
والحنين حبيس في الروح كاللهب، كالحريق
لا أحد إلا أنا ووَحشة الطريق
أنتظرُ، لعلَّ شيئاً منكَ يأتي
أو ظلاً يلوح من بعيد
همساً دافئاً يُحييني
أتعلمُ أنّ الآهةَ التي تنبجسُ من روحي
توقظُ الحنين والأنينَ معــــــــــــاً
سرور ياور رمضان
العراق