كتاب وشعراء

في آخر الطابور …..بقلم عبد اللطيف شاكير

ذاكرتي تؤلمني…
يرهقني الصداع، و صراخ الشعراء
الذين تعج بهم مخيلتي،
يصطفون في الزحام ،
على شواطىء ناصيتي
كل واحد، يكابر ، و يحاول
أن ينسل خلسة إلى البحر
ليصطاد صورة من ذاكرتي.

هذا البحر لي …
و ما يحويه ليس لي.
كلما قتلت مائة منهم
انبعث الآلاف!!!!
و انبعثت الأنا في
حتى أقتل ذاك الانبعاث
لست ممن يعشقون الاكتراث
لهالات العصر و إن كان مولدي
في آخر الطابور.

أحلق بأجنحة الوجود
يكسرني غيابهم،
ذاك……
الذي يمنعني من مقارعتهم
على قارعة القصيد.

هذا الميراث المكتوب، لهم
و هذا الكنز لي
أنا البحر كله
و العاصفة هُمْ
حين هَدَأَتْ
وجدت واحدا منهم
يسكن حلمي، ……حين أسكن
يجري في كَدَمِي، حين أنزف
يكتبني ،……
يجرني وارءه كالذيل
و حين وطأتني أضراسه
صرخ الألم في
أنني
لست لي
نعم…..
أنا لست لي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى