
في كلِّ عام
يترك تشرين دفترًا
تحت وسادتي
وبين أوراقه
تختبيء ورقة شجرة
أحملها،
أُمعن فيها النظر،
أقلبها بين أصابعي،
وأشعر أنها تعرفني ..
ثم أجدُ أن هناك طفلة صغيرة
نائمة داخل عروقها
فأدسها في جيبي ..
ومنذ سنوات؛ حيثما ارتحلت
أمشي بطفولتي معي
عامٌ بعد عام
ورقةٌ بعد ورقة
يزداد قلبي ازدحامًا
وأتّسِع أنا
سلوى اليوسف