
ليت العالم كان أهدأ يا حبيبي
و الطرقات أقلّ خوفاً ،
ليت الريح حملتْ أصواتاً تشبه الغناء .
كلُّ شيءٍ أصبح الآن
قابلاً للاشتعال
كلمةٌ تُشعل مدينة
نظرة تُسقط وطناً
وخطوة صغيرة تُربك خريطة كاملة …
صرنا نختلف على ظلّ النافذة ،
وعلى مَن يحقّ له أن يقف في الضوء ،
نختلف على المسافة بين يدٍ ويد ،
وعلى اسم الحلم إن كان يخصّنا جميعا
أم يخصّ أحدهم لوحده .
لا أبحث عن معجزة في هذا الكون
فقط عن لحظةٍ
لا يلمسها الخراب ،
لحظة أضع فيها رأسي على كتفك
لأقولَ لك :
ابقَ قليلاً
فأنا تعبتُ من الركض
خلف السلام …
──———–
د. ناديا حمّاد
-المانيا-