
يدُكَ
المحفوفةُ بمسامِي الشفوية،
لحافيَ الأسمر
حين تتعرّقُ رغباتي
في حلقِ الصيف،
فأنضحُ صراخي الأبدي.
أحتاجُ وجهَكَ
لأمطرَ أكثرَ من حياة.
لا خرابَ أكثر
من جلدٍ تشقّقتْ فيه أنوثةُ السماء،
دون حراثةٍ
تجيء من وعولِ صوتِكَ
وتغرزُ قرونَها في خوفي الكامن،
لتخرجَ من دَغَلِ شقوقِها
طفولةٌ لم تُختَنْ.
ويقولَ لتاءٍ ساكنةٍ في فمي:
لا تخافي…
حرّكي ومضةَ الماء في جنوني.
أنتِ الفكرةُ التي عرّتْني،
ولم تبتلْ.. بعد.