كتاب وشعراء

خواء…..بقلم ضياء ليلوة

..
تؤُمُ النّاسَ مِن شتّى الصّعيد ِ
بِحرف ٍ كالمُدامةِ في العُرود ِ!
. . .
تصُبُّ الخمر ساكِبةً جواها
وتسكُنُ بين أصلادِ الجُمود ِ !
. . .
مهاةُ الحيِّ تحسبُ كُلُّ وجد ٍ
صغاراً ، أوْ غوايَةً ذي قُعود ِ
. . .
تلوذُ بِعِزّة ٍ عقماءَ جدبا
كشامِخةِ الشّناخيبِ القُنود ِ
. . .
تصيدُ السّامِعينَ بِصوْتِ فيح ٍ
وما عرفتْ رويّاً مِن وُرود ِ
. . .
أثارتْ في الحشا نارَ القِرى بلْ
صِلادُ نياطِها رهنُ الخُمود ِ
. . .
عمايَتُها ترى الاِنكِفاءَ حِصناً
وما الاِنكِفاءُ غيرُ ثرى اللُّحود ِ
. . .
إذا نظرتْ رأتْ في الأُفقِ خيْعل
مِن الأوْهام ِ يخفِقُ في الصُّعود ِ
. . .
تمُدُّ إلى جلال ِ الغيْب ِ طرفاً
فترتدُّ البصائِرُ بِالقُيود ِ
. . .
وتحسبُ أنّ هذا الكوْنَ طُرّاً
جهامٌ خادِعٌ نِضوُ العُهود ِ
. . .
تسيرُ بِفلسفاتِ الشّكِّ تطوي
رجاعَ الخلق ِ في بدءِ الوُجود ِ
. . .
وتصلى في المسير ِ بِنار ِ سِرّ ٍ
يؤُجُّ بِمُستفِزّاتٍ الصّيْخود ِ
. . .
تموتُ مشاعِرُ الأحياءِ فيها
لِتبقى فوْقَ هاماتِ الخُلود ِ !
..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى