
ولأنكِ صامتةٌ
كبئْرَ يُوسُفَ الضَّليل،
صِرْتُ كَعِطَاشِ القَطيعِ،
ألوذُ بكِ لأرتَوِي بِكَأسِ الهدوء..
كلُّ قُرَّاءِ الوقتِ
أَتْلَفُوا حَنَاجِرَهُم بين الصور
في انتِظَارِ ثُغَاءٍ أو رُغاءٍ،
أو غَضْبَةِ صباحٍ
يُبَشِّرُنا بِثَورَةٍ من رياحٍ أو مطر..
هي حَفْنَةٌ من غُبَارٍ،
أحُثُّهَا في وجهِ الغُرورِ ،
لأجْهَرَ بِبَساطَتِي
أنِّي لا أزهُو بنفسي كطاووسٍ غَريرٍ
أو قِطٍّ سَمينٍ في حِضْنِ أنثاهُ يَتنمَّر ،
أمْشي الهُوَيْنَا كثيرًا،
ولا أتيهُ بِفَرْوَتِي أو أتكبَّر…