
وَاحَيْرَتِي وَاضَيْعَتِي وَعَذَابِي
وَلِمَ تَعَلَّقَ خَافِقِي بِسَرَابِ؟
أَطْعَمْتُ هَذَا الْحُبَّ قَلْبِي صَادِقًا
وَحَفِظْتُهُ فِي حَضْرَةٍ وَغِيَابِ
إِنَّ الْخَؤُونَ إِذَا تَلَبَّسَ بِالْهَوَى
كَسَحَابِ صَيْفٍ خَادِعٍ كَذَّابِ
قَتَلَ الْحَبِيبَ تَجَبُّرًا وَخيَانَةً
وَرَمَى الْحَبِيبَ بِتُهْمَةِ الْإِرْهَابِ
وَلَقَدْ جُرِحْتُ وَمَا نَدِمْتُ عَلَى دَمِي
ثَمَنُ الدُّرُوسِ تَمَزُّقُ الْأَعْصَابِ
كَمْ مُجْرِمٍ فِي الْحُبِّ بَاعَ حَبِيبَهُ
بَعْدَ الْوِصَالِ بِدِرْهَمٍ وَغُرَابِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِمَا دَرَسْتُ مِنَ الْهَوَى
بَعْضَ النِّسَاءِ نَذائرٌ بِخَرَابِ
وَلْتَعْلَمِي مِنْ بَعْدِ غَدْرِكِ أَنَّنِي
ضَمَّدْتُ جُرْحِي وَاسْتَعَدْتُ شَبَابِي
الْيَوْمَ أَسْتَدْعِيْكِ حَتَّى تَشْهَدِي
أَنِّي تَرَكْتُ الْحُبَّ خَلْفَ الْبَابِ
شعر: فيصل حامدي