الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

أين أنت…….شعر ماجده قناوي

حتمًا في يومٍ ما،
سوف تجفُّ عيناي…
من الدَّمْع،

وتزولُ ظلمةُ ليلي الغريب،
وينجلي حزني

هذه أنا…
قد انتظرتُ كثيرًا كي أراك
يا مَن ترى الرُّوحَ معلقةً بك
وسوف ألقاك في يومٍ ما…
تتغلغَلُ بين أركاني
وتهبُني رُوحَ الحياة

أنا لك مثلما أنتَ لي
أبيتَ أم رَضِيتَ

أنتَ في خاطري
أهنأ بكَ…
وأنتَ بعيدٌ عني،
وأبحثُ عنكَ في..
رُوح الطبيعة

في الأرض…
حين تحتضنُ البذورَ

لتُنبتَ زهرًا جميلًا…

مثلما أنتظرُ حِضنكَ الدَّافئ
في السماء
حين يتساقطُ منها الغيث
فيغتسلُ بهِ الزهرُ،
ويسقي واحةَ الإيراق

مثلما أنتظرُ عسلَ جبينِكَ..
يَسَّاقط على وَجنتي

يغسلُ بقلبي لوعةَ الأشواق
في الهواء حين يلامسُ خدَّ الزهرِ

ويداعبُ الأوراقَ،
وتهتزُّ فرحًا بهِ في صباحٍ جميل

مثلما أنتظرُ كفَّيك؛
لتُلامِسَ لهفتي،
وتهدئَ روعي،

وتمسحَ دمعتي في ليلٍ جميل

ها هي الأرواحُ…
تلتقي في أعالي السماء،
وتعانقُ حنينَها

وتتحدَّثُ الكواكبُ عنها في سِرٍّ وهدوء
يا حبيبَ الرُّوح…
يا نبضَ الوجود…
يا سرًّا في القلب..
زادَ توجُّعي
أبحثُ عنك فيَّ وفي كلِّ شيء

أناديك،
فهل تسمعُ صوتي يناجيك في..
غَسَقِ الليل؟

هل تشعر بي؟

تموتُ رُوحي غربةً…
بين أركانِ صدري…
يختلطُ حنيني وشوقي إليك؛
فينجبُ عشقًا…
لا يُمَاثِلُه عشقٌ في الأرض..
ولا في السماء

أبحثُ عنكَ في بسمة الطفل…
في دمعة العين…
في لوعة الشوق والحنين..
في غُربة الرُّوح…

في تجاعيد الجبين
تُرى!
متى؟ وأين؟ وكيف ألقاك؟
وأين أنت؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: