الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

مقال تدني الأدوار يزيد ارباح الكبار/ بقلم الأديبة عبير صفوت

مقال
تدني الأدوار يزيد ارباح الكبار

بقلم Abeer Safwat Mahmoud

من بين المجتمعات ، تخرج فئات مختلفة وافكار مختلفة ، افكار من نسيج عطبة الزمن ، يتأخر البعض في مسيرتة الأديبة أو مسيرتةالفنية أو مسيرتة العلمية أو العملية وغير ذلك

ماذا يحدث عند ذلك ؟!

الحقيقة ليست كل الطبقات متساوية ، ليست الطبقات راضية برغم عدم التساوي بينهم وبين الآخرين ، لذلك هناك أفكارا تتراكب وتتسلق فوق مفردات نشطة ، هي قادرة علي جذب النسيج المتعطب المختفي ، الي نسيج حي مرئي جيد حتي نراة بصورة جيدة يطفو فوق السطح .

دائما الشباب بهم يكون الهدف الي الوصول .

التغيير من أيديولوجيا الماضي .

خير مثال #

في الفن ، في الأدب ، في العمل العام ، في العلاقات الإجتماعية ، وفي كل مجالات الحياة .

هنا نتحدث عن سياسة التعامل البشري مع العقول الأخري .

عندما يمر بك الزمن وينظر لك الآخرين اليك نظرة لا تمن عن إهتمام أو إعجاب ، هنا عليك أن تبحث عن عقول شبابية تدفعك ، أكثر حماسة واكثر علم وتطلع واكثر حلم طواق الي التحقيق .

المساندة /

هل تنكر أن شباب المجتمع دائما في أمس الحاجة الي أخذ الفرص .

هاهي الفرصة متاحة اليكم ايها الشباب .

التعاون مع من يمكنة الإضافة /

من هم الذين؟! يمكنهم الإضافة الي الشئ باهت البريق .

أو يمكنك الإضافة إليهم بمعني آخر .

في الفن /

يساند مجموعة من الشباب الجدد البطل الأساسي لهذا الفيلم ، حتي إذ تقلص دور البطل لاعطاء مساحات اكبر لشباب المساهمين في رقعة التمثيل بصورة كبيرة .

يعود دور البطل الي سابق عهدة ، بعدما يتقبلة المشاهدين ويتعودون رؤيتة مع شباب العصر الجديد .

سياسة التسلق فوق أغصان خضراء .

يجذب البساط والكاميرا نحوة مجددا ، إنما ابدا لن يتنازل الفنان القدير عن ظهور دماء جديدة تاخذة الي وضعة في صورة مركبة يتقبلها المشاهد .

فائدة المشاركة الجماعية /

سمات التعاون تجعل البطل جزء من الحاضر ، حتي إذ تناساة الجمهور ، وكان من الماضي .

إعادة فرض النفس علي المشاهد ، من أهم عوامل النجاح .

المرحلة بعد التقبل /

بعدما يصل البطل الي قلوب المشاهدين ، ويقومون برسم صورتة دائما مع شباب العصر الجديد ، يفكر البطل في تغيير وضعيتة وتكبير مساحتة في الفيلم المعروض .

يغير منهجية التفكير وثقل العمل بأفكار الحاضر الحديث .

هل يعود البطل ؟! ويأخذ كل المساحات /

الحقيقة كانت المشاركة قديما لا مناص عنها في كل الافلام ، أما في هذا العصر الحديث البطل جديد العهد ، يأخذ مساحة كبيرة من الأدوار ، لكن علي المخرج حسبان ذلك ، حتي لا يكون الممثل ذات طلة كئيبة تفرض نفسها علي المشاهد ، فيما تحمل عبأ علي الكثير .

دور الآخرين /

لا يكون للآخرين أهمية المساندة ، الا اذ شعر البطل الاساسي في الرواية أن التنازل جوهري وصار تفردة وحدة من الرتم القديم وعلية أن يكون في لوحة تحوطها الشخصيات .

يفكر حينها أن يتسلق علي فروع جديدة تضخ له الدماء في جسدة ، حتي يتسلق عليهم لإعادة حياتة .

في مجال الأدب #

التعاون الأدبي المشترك بين الأديب الكبير والأديب الصغير .

احتواء اديب كبير لبعض الشباب الجدد ، مساندة أعمالهم تحت الإشراف كاقامة كبيرة تتبني المواهب .

يصقل الأديب ذكراة ووهج عطاءة القديم بفضل الأبناء اللذين يقومون بذكر العمل الطيب ومدى إمكانيات ما يقدم الأديب ودوره في دفعهم للامام .

الترويج والإعلان وصولا بشهرة .

تشييد الأمجاد بالوان شبابية جديدة .

في العمل الفني /

علينا تغيير منهجية الأفكار القديمة في العمل .
أصبح العمل قائم علي الحداثة نفسها والحداثة لن تصل إلي قمة التوهج إلا بالعقول الحديثة وامكانيات العقول الحديثة .

الحداثة في العمل تعود إلي الثقافة والتدريب واقتناء الشهادات والكورسات المتعددة .

التكنولوجيا هي عجلة العمل ، والقيادة في يد الرجل المثقف الواعي المبرمج والمصمم والمنسق والقادر علي التعامل مع كل الاشياء .

لم تعد الأفكار القديمة قادرة أن تأخذ بعجلة القيادة ودفعها وحدها الي الأمام .

إنما دائما هناك دافع يأخذك الي الأمام مع التطور والاختلاف ، هم دماء الشباب الجدد .

في المجتمع /

المجتمع هو الرحم الذي يلد العمل الملموس من الأدب والفن وطبيعة تعامل الآخرين مع المجتمع ذاتة ، هو مخرج لكل الاشياء .

يخرج من المجتمع الواقعي حقائق تخالف ما يقدم الفنان وما يصدر في شاشات التلفاز .

يجب أن يرتبط الفن بالمجتمع الواقعي ،
حتي..)

يقترب الفن الي الأذهان بصورة مختلفة .

نغير من الثقافة السلبية ، ويقل معدل الجريمة .

تتبع العقول سلوك الفنان المحبب .

المجتمع جزء لا يتجزأ من النصوص الأدبية .

الشرائح الإجتماعية خط واحد /

الفن مرتبط بالأدب والأدب مرتبط بفئة الكادحين ومشاكل الشباب وازامات العمر ، مرتبط بثقافة التغيير الجذري والسبيل للهجرة ومشكلة البطالة غير ذلك .

الفن هو لوحة يرسم بها ما يأخذك الي جوهر الإختلاف الإيجابي الذي يأخذك انت والاجيال الجديدة الي التغيير الفكري ، أو يأخذك انت والاجيال الي الغرق في مستنقع الأفكار ذات الغزو الثقافي .

التنوير والأخذ بعقل المشاهد الي الإيجابية والجدية ، ربما يغير من ثقافات الجيل الحديث ، تقنين سطو العالم الافتراضي علي العقول .
دعونا نبارز السلبيات الفكرية المتوارثة الي منطلق جديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: