
يَوْمُ الشِّعْرِ يَا لِلْحُرْفِ كَيْفَ تَأَلَّقَا
وَالنُّورُ مِنْ أَلْفَاظِهِ فَاضَ وَأَشْرَقَا
فِيهِ الْقَوَافِي كَالزُّهُورِ تَبَسَّمَتْ
وَالْعِطْرُ مِنْ أَنْفَاسِهَا طَابَ وَعَبَقَا
وَتَعَانَقَتْ فِيهِ اللُّغَاتُ تَحَابُبًا
حَتَّى غَدَا لِلْحُبِّ فِيهِ مُلْتَقَى
يَا أَيُّهَا الشِّعْرُ الجَمِيلُ تَرَفَّقَا
بِقُلُوبِنَا فَإِنِّي بِحُسْنِكَ مُغْرَقَا
وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي القَصَائِدِ حُسْنُهُ
سَكَتَ الزَّمَانُ وَكُلُّ قَلْبٍ قَدْ سَقَى
وَأَنَا حَسَنٌ لِلشِّعْرِ أَرْفَعُ رَايَةً
وَبِحُرُوفِهِ يَبْقَى الْجَمَالُ مُحَلِّقَا
حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان – ٢٠٢٦/٣/٢٤