
هل سمعتم يومًا بتجّار الكلمات؟
أولئك الذين يديرون القنوات،
لا ليقولوا شيئًا…
بل ليحصدوا التفاعل فقط.
يجذبون الناس ببريق العبارات،
لكنهم لا يحترمون عقولهم،
يقدّمون ما يُطلب… لا ما يُفكَّر فيه،
وما يلمع… لا ما يبقى.
هي تجارةٌ رخيصة،
غايتها جمع المال،
وصناعة شهرةٍ عابرة…
سرعان ما تذروها الأيام.
أما الكلمة الحقيقية،
فلا تُباع،
ولا تُقاس بعدد الإعجابات،
بل بقدرتها على البقاء…
في القلب، وفي العقل.
وسُرّاق النصوص… لصوص،
لكنهم لا يسرقون الحروف فقط،
بل يسرقون وجعًا كُتب،
وتجربةً عاشت،
وروحًا نطقت.
هي نصوصٌ كُتبت بالدماء… لا بالحبر،
سرقوها… ووضعوا أسماءهم عليها،
كأنهم يقولون للعالم:
“لنا المجد!”
لكن الحقيقة…
لا تختبئ طويلًا،
ولابدّ أن تظهر،
ولابدّ أن يُعرف أصحاب الكلمة.