
بين الأمس واليوم ،
نَحتَلبُ جيُوبنا مما تبقى من زمن ،
يأتينا خبر الماءِ الناشِز
عن المعهود ..
على أجنحة الريح
أمطار تتواثبُ بين السماء والارض ،
و دروب تهمس لي على مقام الحرف ..
تحت نشازِ السحاب
و وميض شمس أتعبَها الخجل ..
ارانِي منفردا
وأسرابُ طير حول أوراقي التي
رسمت عليها أفواهنا المشدوهة
بين قيلٍ وقال .
و رقصة رموش على مقامات ضوء..
تمسح ألوان غربة
وليل بخيل ،
سِوَى من حسرة وحلم ..
هنا وكما الأمس واليوم ،
مازال قلبي طفلا
يرى إشراقة وجهكِ المحفُوف بالعيون ..
مازال طفلا
وعلى أناشيد الرمال
ترك راقصات قصائدي
تزرع بين يديك حكايات و ورود.
و من قلائد أحلامك تتساقط
همساتي المكتُومة .
وكما وحي من سماء
تُرتلُ عَنَادِِيلُ الوقت في حضنكِ
صلوات الكُحل والعطور .
فأرانِي أعدُو خلف أوراق عشقٍ
تركض بين أنفاسك ورَمشِك
كما أمس وأمٌسِ أمٌسِ..