
ونهرٌ شبِقٌ
ينسابُ من قصيدي
راحَ يراقصُ
طيفَهُ وفلَّهْ
وتمايلتْ ضحكاتُنا
حتى تبخترَتْ
غجريةً
كموجٍ متوهِّجٍ
تاهَ شذاهُ وتألَّهْ
ماسَ ماسُهُما
كغْصنَيْ بانٍ
يرسمانِ
على شفاهِ الوجدِ
قُبلةْ
وليلٌ طائشٌ
مرَّ كالبرقِ
سرقَ نورَ الشمعِ
وأطفأَ الفَتلةَ ..