
ونحن في عمر الكهولة ،
نلقي أوجاعاً لاتخص الأطباء ،
تحتاج فقط
ألي لمسة أم ، أو صدر حبيبة
ماذا نفعل ؟
وقد سافرت الأمهات ألي السماء
ونساء اليوم
غير مكترثات بالحب ؟
لم يعد الشعر رفيقاً طيباً
لقد أدركه داء الحداثة
صار كما الناس
متطلباً ، وكثير الشروط
حتي الكلمات
أهترأت
ماعادت نافذة للروح
باردة ، صلبة
مضي زمن الكلمات التي
تصلح كوسادة
أو تحمل وهجاً من جمر القلب !!
ليس للألم عيوب فظة
غير أنه قاس ، غيور
لايقبل في زيارته شراكه
وحدك يريد
يمنحك كل هداياه !
حتي تذوب أخر قطرة في شمعتك
عليك أن تضئ
ومادامت أظفارك صلبة
واصل النبش
هناك مدار في كتاب قديم
وعلي النجمة أن تقطعه ..