
في
حضن امرأة أثر بكاء يعيش ليصير للحنين صوت
يخفي ارتجافاً إن تحدَّث يركض المدى الأخضر إلى عينيك، و ينتبه النبيذ لسرّ يهاجر في سبيل حبك مثل مكان ضائع.
.
في
الأشياء التي تحملنا
عيون مؤرَّقة تفتّش في الزوايا عن تفاصيل صغيرة نتوجّس اعتيادها …. تفهم متأخرة أن الطيران عطر لا ينام، و أن الحب حفل مضاء بالدمع.
.
في
إسمك الذي يقف على طرف الشفة صمت يكوّم الصدى خارج فوهة الندم
فأبحث تحت رماد النوايا عن جمرة لا تتوجع
فلا أجد لأطعم عظامي إلا صوتاً جرّحه التعب، يبتلع الحزن بارداً كقصيدة مجنونة تعود إلى رشدها،
و تغلق شفتيها على كلمة
أ
ح
ب
ك.
؟