
مذ غيابك
وأنا أمارس هوايتي المفضلة
في مَحوِك ،
أحرّك عقارب الوقت
للخلف
لحظة لحظة
أسحبُ ( آسفك)
ثمّ (لماذتي)،
من فمي أخرجُ سيجارتك
وأعيدُها إلى فمك
أفتحُ الباب وأخرج
أستردُّ العطر من العناق
و القهوة من اللقاء
أُخرجُ الاغنية من رأسي
أدندنُها
لتعود إلى حنجرتك
أردّ الزهور إليك ثم أردك إلى حيث قطفتَها
وبصعوبة جدا
ألتفت إلى الأمام
وكما لو أني أمحوك
أستمتع كل لحظة وأنا أتذكرك