كتاب وشعراء

خريفُ غرامي …… بقلم // حميد موسى // العراق

( خريفُ غرامي)
أبحثُ عنكِ
في غسقي والغبش
وفي الغداة
والأصال..
أُمشطُ جدائلُ الليل
لعلي أهدأ من
هذيانهِ
ومن لهاثهِ المتكرر
الاف المرات…
كشظايا القمرِ
حينٓ ينكسرُ بداخلي
هكذا أنتِ
حينٓ يكون الترقبُ أليكِ
بلا قرار….
سأرسمكِ لعنةَ على
جباه الصيادين
والبحاره
وعشاقُ الفجر المسحوقين
في صحراء ألتيه…
كيفٓ أتحررُ منكِ
وهذا الحزن
غولُ
في صحراء قلبي…
أن تكوني قضيتي
لايعني هذا سبباً لجنوني…
أحتمي بوحدتي
ونزيفُ تفكيري
يفضحني…
أُخبئ شظايا اوجاعي
وأرتدي أقنعة هزائمي..
سأغامرُ بعشقكِ في
قفار أغترابي..
كمحبٍ لوطنهِ
يذرفُ دمعاَ وهو لايدري..
مهترئ
حد السقوط من أحلامي
بكِ..
كغريقٍ
يلعنُ شطأنهُ
في حالة يأسِ…
حينٓ يؤرقني الليل
ألتجئُ الى وجهكِ
أتوقُ الى أسئلتكِ
وأبحثُ لها
لأجوبه في شتات تأملي…
زمني الموبوء بالانكسار
يعري وقتي..
وأنا أخذلُ ذاكرتي
حينٓ أجوبُ الطرقات
بلا معنى أليكِ…
أعرفُ أن قوافلي
قد هزمت أمامكِ
ولكني اعرفُ ايضا
انٓ للعمرِ بقيه
يتسللُ بها في فخ
ظلامكِ..
تغتالني أبتسامتكِ
حينٓ أصدقُ أن مطركِ
يروي جدبي..
دعيني أكونُ من ضمن
أختياراتكِ
او لحظةُ هاربه
من ماضييكِ..
سأكونُ أليكِ ظلاماَ
لاينجلي ابداَ
وطلاسمُ تفضحُ أسرارها….
أحتاجكِ
محطةُ أنتظار
لأغتراب
أزعجهُ الضجيج
ووطنُ ينزفُ مواجع…
…..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى