
في دَوَّامةِ جَبَروتِ الزَّمنِ الضَّريرِ
لازالَ حُلمي المُحبَطُ
على سريرِ الضَّجَرِ البَليدِ
يُخنِقُ أنفاسَ ليلي المُنهَكِ الطَّويلِ
يلوكُ رياحينَ نُورِهِ ، بِلا رحمةٍ
بينَ فكَّيْ عتمةِ القَدَرِ العَنيدِ
كهذيانِ عجوزةٍ خَرِفةٍ
طَواها الكِبَرُ
بينَ تجاعيدِها
تحتضِرُ سَنابِلُ عُمرِها
على حافَّةِ نصلِ ذُبولِها العَسيرِ
كَلَعناتِ مساءاتٍ مُتعجرِفةٍ
بَلهاءةِ المِزاجِ
وُشِّحَتْ سماؤها بالسَّوادِ المُحزِنِ
تتقيَّأُ هُموماً وآهاتٍ
تملأُ جُيوبَ آمالي المُهترِئةِ
مَساميرُ خَيباتٍ تدُقُّ
في نعشِ غدي المُنتظِرِ
✍️ عَـلِـي عُـمَـر