كتاب وشعراء

الوجد….بقلم أمينه الصنهاجي

لم يكن هذا الوجد مشروطا ،
لكنه يتحسس الصورة بلهفة من يحلم بالتفاتة عابرة .
كان المدى يتحشرج بالبرد ، و السماء تتلفع بضباب رمادي باهت. و كانت الريح تجر الصمت من مخدع الانتظار ليتشتت في المٱلات التائهة .
لم يكن هذا الحب مشروطا ،
لكنه يجلس على عتبة التمني ، يتردد عند كل عبارة هل يطرق المعنى ، أم يتوارى في الكلام الذي لا يقول .
كانت اليد تتوق للمصافحة ، و المسافة تمتد في الارتباك ، فتدفن الأصابع لغتها في قبضة تتراجع.
لم يكن هذا الحلم مشروطا ،
كانت الأماني تتلفع بالتبرير لتستعيد حقها في الحياة ، لكن اللغة تخون حين تقف على حد الاتهام ، و يذهل الحرف بين سياط التفسير .
.
كيف ينوء القلب بكل هذا التردد.. و لا يذوب في الفجيعة !
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى