
وحيداً تقفُ على حافةِ التعب
وحيداً توالي سقوطَك
كأن الخريفَ اقترب
تنحَّ قليلاً
فما من سُؤْله
لو أجيبِ الطلب
وحيداً أراني كما غيمةٍ
حملتها الرياحُ بأرضٍ جيادُها من لهب
فما من طريقٍ وما من بريقٍ
وما من صخب
حنوتُ قليلاً
علّني أغالبُ روحي ببعضِ العتب
كأني حدودُ أناي
كأني حدودُ التعب