
وانت على قيد الحياة
في موسم غروبك
تقف رامقا
قمة نهاية
لعبتك السخيفة
تجلس منتظرا
متسائلا
متى سأسقط
من حرفي اللعبة
لا جواب غير مضي
متعثر قلق
لن تعد حالما ولا مخططا
ولا حتى مدركا
لفصول الزمن
الذي عاشك واقتات
من فرصتك للحياة
من انت
أأنت الفاعل
ام المفعول به
أكنت بطلا
ام كومبارس بائسا
وانت تنقب عن الإجابة
في أحشاء وجودك
اجابة ترضي بها تاريخك
تحاجج بها
كل لوام عاتب
اجابة تقتص بها من كل
منتقد يستخف من
بطولاتك
………………….
بطولاتك التي تزيح بها ذاتك
عن فوهة الفشل
ترفع بها جبينك ليلامس
عنان السماء
تجلس في غفلة من الزمن
تلتقط أنفاسك المتهالكة
تتخيل نهاية قصتك
تصرخ بأعلى صوتك
قصتي…
نعم هي قصتي أنا
وهذا يكفي