
الدور الذى استطاعه بوتن حتى الآن فى الحرب العدوانية الص/هيو/أمريكية على إيران هو أن يلعب دور البوسطجى الذى سينقل قلق دول الخليج من إيران لقصفها القواعد الأمريكية على أراضيها ؟!!!!!
والصين كل ما استطاعته هو مطالبة إيران بعدم ضرب المصافى النفطية ؟!!!!
هذا خلاف مواقف كرتونية أخرى تبديها الصين وروسيا حول ضرورة خفض التصعيد ، وهى مواقف يُفهم تماماً أن تتخذها دول إقليمية محدودة الدور والتأثير أو دول صغيرة أو أخرى هامشية لتفادى الحرج الذى تضعها فيه ضآلة تأثيرها ومحدودية ثقلها ، ولكن ذلك لا يمكن تفهمه من دول يحتسبها الكثيرون قوى قطبية كبرى ، علماً بأن نجاح أمريكا واسرائيل وهزيمة إيران لاقدر الله سيكون معناه خسارة جيوسياسية عميقة الأثر للصين ولروسيا
اخشى أن تكون الخلاصة التى تبديها الأحداث حتى الآن أنه لا روسيا ، ولا الصين ارتقى أى منهما إلى أن يكون ولو مرشحاً لوضعية القطب فى هذا العالم كما كنا نحتسب
ولقد ثبت أن قدرة الدولتين فى التأثير فى الأحداث والصراعات الدولية لا تصل إلى نسبة العشرين فى المائة من حجم تأثير الاتحاد السوفيتى الذى وجب أن تترحم عليه الآن شعوب العالم التى تواجه عربدة الناز/ية الأمريكية الجديدة وربيبتها الناز/ية الص/هيو/نية