فيس وتويتر

السفير فوزي الغشماوي يكتب :زيدان وقصة الفيل !

أنحازُ دوما للحق في البحث العلمي، وحرية الباحث في عرض قناعاته طالما كانت مؤسسة علي دراسات وأبحاث محكمة، مع حق كل من يختلف معه في أن يعترض ويفند هذه النتائج بأبحاث مضادة
وكنت أتمني أن أطبق ذات الإنحياز علي إجتهادات د يوسف زيدان ( وهو بلاشك كان باحثا متميزا في فترات سابقة )، لولا أنه ماإنفك يتعمد إختيار موضوعات مثيرة وجدلية، ويعرضها بصورة مستفزة، بغرض الشهرة ولفت الأنظار ..
وفيما يخص موضوع الفيل وأبرهة، فقد تحاورت مع الصديق العزيز د أحمد الجندي ( وهو باحث محترم ومدقق في هذا الشأن )، وكان رأيه أنه يبدو أن د زيدان غائب عن البحث العلمي منذ سنوات، وغير مطلع علي عديد الإكتشافات لنقوش مهمة في جنوب الجزيرة العربية، والتي تغطي حوالي ألفي سنة، وتشمل مملكة سبأ ومملكة حمير اليهودية وملك أبرهة ونصاري نجران وقصة الفيل وغيرها، وغالبها يتقاطع مع المرويات الإسلامية والنصوص القرآنية، مع ملاحظة مهمة وأساسية، وهي أن سورة الفيل جاءت خالية من أي إحداثيات زمانية أو مكانية محددة، وأن الأغلب حسب وجهة نظره أن إبرهة حاول إخضاع الحجاز قبل موته المفاجئ دون وجود مايؤكد أو ينفي وصوله لمكة، وهو ماكان حريا بدكتور زيدان إحترام القناعات الاسلامية التي لايوجد ماينفيها !

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى