كتاب وشعراء

لَحْنُ شَّــوْقِ الكَرَّوَانْ …..بقلم عَدْنَانْ الرِّيْـــكَانِي

جُرّأةُ خَـــلايَا الإلتِوَاءِ
فِي كَبْحِ جِمَاحِ سَطْوَةِ النَّهَايَاتِ ،
رُّبَمَا أرَّادَتْ ارّسَالَ الشُّهُبْ ..
مِنْ رَّغْبَةِ حَارِّقَةِ لِجْسَـــدٍ أعْمَى
فَقَدَ عُذْرِيَةُ البَصِيْرةَ ،
كَخَطِيْئَة تُرّبَةِ فُخَاريَّة اقْتَرَّفَهَا الخَلْقُ
وَمَا زَالَ الكَوْنُ يَحْــمِلُ أوْزَارَّ
قَسْوَةِ الكَلامِ الذِيْ أكْتَسَاهُ بِاللعَنَاتِ
وَبِهَذَا الجَمَالِ الّلِيْنِ تَعْشَّقُهُا الإلَهُ ،
يَلْوِيْ أعْنَاقَ الطُرُّقَاتِ المُسْتَقِيْمَة لَهَا
لِتَتَجَاوَزَ تُخُوْمَ كُلِ الأقْطَارِّ ..
حَتَّى خَطَوَاتِي الــبَارِدَة تَتَهَجْى
آيَاتُهَا المَحْظُوْرَةِ قَبْلَ السُقُوْط ..!
وَمَعَ ضَجِيْجِ هَذَا المَسَـــاءْ ،
يَتَكَرَّرُ صِرَّاعُ المُلْحِدِيْنَ بِأنُوْثَتِهَا
كَعُوُدِ ثُـــقَابٍ مَنْفِيَ
مِنْ عُـــلْبَةِ (الشَّــخَاطِ) لتُشْهِرَ
ثَــوْرَّةِ التَــمَرُّدِ ،
مُتَنَاسِيَةً أنَّ بَــرِّيْقَهُا لَا تَلْمَعُ
إلا بِيْنَ أصَابِعِي
وَكُلَ أغَانِيْ الجَمْرِ
نَبْـضُ قَلْبِي ..
فَلا تَكْمَمَي أفْوَاهَ الخُطَى
بِثِقْلِ الوُعُـــوْدِ عَلَى مَشَّـــارِفِ
زُقَــــــاقٍ كَاهِلَةَ ،
فَقَدَتْ ذَاكِرَّتِهُ بِصُدْفَةِ عَــمْيَاء
فَلَمْ يَعُدْ للمَشّيّ فِيْهِ ..
رَّاحَةٌ أوْعِـلاجٌ للإدْمَـانْ
سُأعِيْدُ تَرّمِيْمَ مَا تَبَقّى مِنَ حُطَامْ
قَارِبٍ يُرَّاوِغُ فَــنَّ التَصَحُّرِ ،
وَيُقَبِلُ أحْـلامَ النَّوَرِاسْ ..
فَوْقَ شِــرَّاعِهِ المَكْسُــوْر
فَمِنْ يُعِيْدُ للشَّوْقِ صَوْتَهُ المَبْحُوْح ؟
عِنْدَمَا يَلْبَسُ الإنْتِظَارُّ
ثَوْبَ ذِئِبٍ رَّمَـــــادِيّ ..
وَيَكُوْنَ الفَجْرُ إمْرَّأةً بَـــــاهِرِّة .!
أدْرَّكَتْ عِصْيَانَهَا المُتَأخِرّ ..
وَفَسَّرَتْ عُرِّيَ المُوْمِيَاءِ بِلُغَةِ الطَّهَارَة
لَعَلّهَا تَخْمُدُ الحَرِّيْقَ بِصَوْتِهَا الرَّخِيْم ..!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى