أخبار عالميه

تقرير عبري: “الملف اللبناني” في إسرائيل ينتقل إلى يد رون ديرمر وتل أبيب استجابت لطلب أمريكي

أفاد تقرير عبري بأن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي السابق، رون ديرمر، سيتولى إدارة الجهود السياسية تجاه لبنان، وذلك بهدف منع تصعيد القتال.

وفي تقريره، ذكر الصحفي باراك رافيد في برنامج “استوديو الجمعة” على القناة 12 العبرية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلف ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب، وتنسيق السياسات مع الإدارة الأمريكية بشأن الشأن اللبناني، وأيضا قيادة فريق التفاوض – في حال تم فتح مفاوضات – بناء على الاقتراح الذي قدمته الحكومة اللبنانية قبل أيام قليلة.

وأضاف التقرير، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين مطلعين، أنه خلال الاتصالات التي جرت في الأيام الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة، استجابت إسرائيل لطلب أمريكي بعدم مهاجمة مطار بيروت الدولي ومحيطه.

كما ذكر مسؤولون أمريكيون آخرون أن إسرائيل وافقت أيضا على عدم مهاجمة عدد من منشآت البنية التحتية المدنية الحيوية في لبنان – على الرغم من نفي جهات إسرائيلية بوجود موافقة شاملة، مؤكدين أن كل حالة ستُفحص على حدة.

وأفاد التقرير أيضا بأن من يقود الملف اللبناني من الجانب الأمريكي هو مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويتواصل بولس في الأيام الأخيرة مع إسرائيل ولبنان، حيث تهدف الولايات المتحدة إلى توفير الدعم لخطوة إسرائيلية ضد “حزب الله”، بشرط ألا تضر بالحكومة والقرى المسيحية في جنوب لبنان، وفي الوقت نفسه فتح محادثات سلام بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، تهدف إلى التوصل لاتفاق سلام مستدام، وليس وقف إطلاق نار مؤقت.

يُذكر أنه على خلفية تصعيد القتال ضد “حزب الله”، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيرفع خلال الساعات القادمة فرقة إضافية إلى الحدود الشمالية، وهي الفرقة 98 (فرقة الكوماندوز). وبالتوازي، ينقل الجيش أيضاً ألوية المظليين ولواء “ناحال” النظامية إلى الشمال. وحتى الآن، نقل الجيش الفرقة 36 (فرقة مدرعة نظامية كبيرة) والفرقة 146. وسيتيح استحضار الفرقة 98 توفير حجم قوات كافٍ للقيام بمناورة برية جوهرية وعميقة في لبنان – قد تستغرق ما بين أيام إلى أسابيع.

في المقابل، أكد الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني نعيم قاسم مساء اليوم الجمعة، أن المواجهة الجارية في لبنان تأتي في إطار الدفاع المشروع عن البلاد.

وقال قاسم إن العدو لجأ إلى تهديم البيوت بشكل بشع وخطير، مهاجما مناطق ومدنا كاملة تحت ذريعة محاربة المقاومين، مشددا على أن هذا الأسلوب يقتل الحياة ويهدد وجود لبنان.

وأضاف أن لا حل بسوى المقاومة، محذرا من أن التهاون سيؤدي إلى زوال الدولة، وأن الحزب أخذ الدروس والعبر من معركة أولي البأس، مؤكدا أن العدو حاليا لا يمتلك القدرة على تحقيق أهدافه.

كما أكد استعداد حزب الله لمواجهة طويلة الأمد، وأن تهديدات العدو لا تخيفه، وأن شباب المقاومة الإسلامية مدفوعون بإرادة قوية وعشق إلهي وتفان في سبيل الله، وأن قوة الحزب تقوم على ثلاثة عناصر أساسية: الإيمان بالله، ونصرة الحق، والعدة التي أعدها المقاومون لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

وشدد قاسم على أن لبنان أمام خيارين فقط: الاستسلام أو استمرار المقاومة، وأن قاموس “حزب الله” لا يعرف الهزيمة أو الاستسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى