
ليس عيًبا
أن أكونَ الزهرَ لمَّا
قد تندَّى وارتوى من غيث روحِكْ
زفّ للدنيا شَذاكْ
ليس عيبًا
أن أكون النبض لمَّا
قد تناهى ليلُهُ عند السهارى والحيارى
ليس عيًبا أن تراني نجمةً
في الليل جاءت كي تزيح العتم ،حُبي
كي تراكْ
فليقولوا إنه يهوى ترابًا
قد تندَّى من خُطاها
فليقولوا إنه حُبٌ تماهى تائهًا
لمَّا أتاها
فليقولوا عشقُها سحر ٌتسامى
في الدِما يا ليته
ما كان صبًا في هواها
فليقولوا …
إنني ما عدت أهوى يا أنا
إلاكَ يسري في دمي
إلاكَ يهمي في سراب الروح نورًا ، ساحرًا
إلاكَ يا كل المنى إياك
ايحاءُ القصيدة