كتاب وشعراء

عشقٌ عبسيّ …بقلم د. عز الدين أبو صفية

أنا العنترة

عاشق الليل

والليل سماري

متيم بعبلة وبجمالها

غادرت ظعني وجئتها

لأشعل نار قلبها

رمتني يا قلبي

بغمزةٍ من عينها

فسحرتني

وأنت يا قلبي قبلي

هائم بها وبسحرها

وجمال سواد شعرها

الهارب في فضائها

أسقتني من خمر رحيقها

القمتني بشفتيها قبلةً فسكرت

وغفوت بجوار سحر قدها

وأنت يا قلبي تعاتب قلبها

وتلوم فيَّ سحرها

وجمالها وعشقي لها

فغادرني إن شئت

فقد عشق قلبي قلبها

وعلى الحب تعاهدا

ترنح القلب يميناً وشمالا

ظننت أن به سكراً

لملمت بقايا صرخة وآهات

وبقبلةٍ غلفتها

وإليها أرسلتها

ضحكت …

وتأوهت لفراقي

والعودة لي قررت

وصهوة جوادي امتطت

قالت :

أنت اليوم يا عنترة لست عبداً

فلا يعيبك سواد بشرتك

فأنت شاعر عبس وفارسها المغوار

بسيفك وشعرك حميت شرف عبس

وكل الظعون والديار

وأصبحت حراً وسيد الأحرار

دعنا يا عنترة نغادر الديار

ننثر بذور الحب

على أرض القلوب

وفي كل الصحارى و الدروب

نرويها بماء أشواقنا

لتنمُ وتنضج سنابل عشقنا

فقد حان وقت قطافها

فتعال يا عنترة لبيدري

فلا غيرك يجيد …

قطافها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى