كتاب وشعراء

شكر على التعازي …بقلم م. نهاد المصري

في هذه الحياه نستقبل المولود بفرح كبير وهو يبكي،
ونودع الراحل بدموع ثقيله وهو يفرح بلقاء ربه، ونحن نبكيه،
وكأن العمر بين البدايه والنهايه مجرد رحله قصيره نتعلم فيها كيف نحب، وكيف نفقد، وكيف نصبر.
ورغم قسوة الايام وما تحمله لنا من وجع وفراق،
إلا أن من اعظم رحمات الله بنا نعمة النسيان
تلك النعمه التي تجعل القلب قادر على الاستمرار،
وتمنح الروح بعض القوه بعد كل انكسار.
اليوم، وبعد رحيل شقيقتي،
أدركت أن الكلمه الطيبه ليست مجرد عزاء،
بل يد خفيه تربت على القلب حين يتعب،
ونور صغير يخفف عتمه الفقد.
كل الشكر والمحبه والامتنان
لكل من واسانا بوفاة شقيقتي
لمن حضر بيت العزاء،
ولمن اتصل،
ولمن كتب كلمه صادقه عبر وسائل التواصل الاجتماعي،
ولكل قلب شعر بنا ودعا لنا بصدق.
لقد خففتم عنا الكثير،
وكان لوجودكم وأصواتكم وكلماتكم أثر لا ينسى في نفوسنا.
نسأل الله ألا يريكم حزنا في عزيز،
وأن يجعل وقفتكم الطيبه هذه في ميزان حسناتكم.
وفي النهايه
نحن جميعا على هذه الدرب سائرون،
لا فرق بين سابق ولاحق،
وما يبقى للانسان بعد رحيله.
ليس ما جمعه في الدنيا،
بل الاثر الطيب الذي تركه في القلوب.
رحم الله من رحلوا عنا،
وأطال الله اعماركم على الخير والمحبه.

خربشات ((تنهيده ))صباحيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى