
دلوعة الحلوة بتتعايق..
بخدودها الحلوين
و الضحكة ..
والسكر من ايدها اتبعتر..
طوابير ع الارض
براد الشاي..
بينادي بعلو الصوت: يللا
والنار تتعصب على وشه..
فبيطرح ورد
واكواب مستنية نصيبها..
بحلاوة ونار
ومعالق ساندة على حروفها
باصين من فوق..
ينتظروا الرقص
النار نفسها تاخد راحة..
لو يوم واحد
بتخلص شغلها متروحش
ده أساسا شغلها ما بيخلصش
والبراد عارف أساميهم..
من مسكة إيد
حافظ تخبيطة صوابعهم..
على راسه السخنة بكل حنان
وأكواب مستنية و صابرة ع النار والتلج
في نظير بوسة من شفايفهم
ثم هتاخد دش وتتشال
والسكر كائن متفاني
بيموت علشان يسمع ضحكة..
بتزغزغ سور البلكونة في ليالي الست
وطرف ثابت..
ساعة خناقات مصروف البيت
أما الشاي أكتر فرد عبيط
يعصر نفسه ويتفجر حب..
دمه يغرق نظرة عينهم..
يتبرع ليهم بالفرحة
يستنى لحد ما يتطمن
على آخر بق ف حكايتهم
يبرد..
يهدا..
ينتهي ف الحوض
ويفكرهم
إن محدش فيها مخلد
ولا حتى حلاوة ضحكتها