
كنتُ أُصغي
إلى منهَجِ الضّوءِ في قطرةِ الماءِ . في
بؤبؤِ العينِ . في غابةِ الكستناءِ ، وفي كلِّ
لونٍ بهيجٍ هنا بالغِ الوهمِ حَدَّ ،
انحسارِ البصَرْ .
كانَ في نيَّتي
أنْ أرُدَّ الهواءَ إلى أُمِّهِ . أنْ أُعيدَ الفراغَ
إلى شكلِهِ الأوَّليِّ وأبدأَ في الرّسمِ منْ نقطةِ
الصِّفْرِ كيما أصير على برعُمِ اللّونِ ،
خيطَ مطرْ .
ثُمَّ ، لم أنتبهْ .
كانتِ امرأةٌ في الظّلالِ القريبةِ تنفضُ عنْ
وجهِها أثرَ النّومِ تجلسُ قُدّامَ مرآتِها ،
وتُطيلُ النَّظَرْ .
في الظّلالِ ،
شفافيَّةُ اللّونِ تلمعُ في خِفَّةِ النَّهَوَنْدِ ، كما
لو يسيلُ على نَهْدَةِ الظّلّ ظلٌّ خفيفٌ .
كما لو يسيلُ معَ اللّونِ ،
لونُ الشَرَرْ .
تلكَ كانتْ ،
معادلةُ الضّوءِ في بادِئِ الأمرِ ،: – نمنمةُ
اللّونِ والأغنياتِ . جماليَّةُ الشَّكلِ ،
قد فعلَتْ ، فعلَها ،
في السَّحَرْ .
كي أكونَ ،
على عهدَةِ اللّونِ ، نسّاجَ ألواحِها ، في
الفروقِ أُطَيِّفُ أمثالَها في ،
مَهَبِّ الصُّوَرْ .
.