كتاب وشعراء

سلطانة قلبي .. (21)….بقلم عدنان الريكاني

أتَشَــــرَّدُ خَارِّجَ المَنْفَى ..
كَمَنْ يَغْوِيْهِ السُكُوْنُ خَلْفَ القُضْبَان
أتَــأمْلُ أجْنِحَةُ الغُيُوْمِ الطَائِرَّة ،
وَهِيَ تَقْرَّؤ رِّسَـالَتُهَا الأخِيْرَة
كَنَبْتَةِ صَّبَارِ بِلَا عِنْوَان ..
فَتَسْــقُطُ عُيُوْنُ المِرّآةِ بِصَمْت
مُتَآكِلَةً أطْرَّافُ حُــقَوْلِ مُتَــلألِئة
لَا يَشْتَرِيْ شِــغَافُ سِنَامُ الأرّوَاحِ ،
إلا سُــؤالاً يَرّوِيْ فَجْرَ الضَّوْءِ ..
وَيَمْسِكُ بِصِدْقِ المَنَابِعِ طَوْقَاً للظَلامْ
تِلكَ الظِلَالُ المُتَأخِرَّة قَادِمَةٌ ،
مِنْ فَقْدِ النُّجُوْمِ وَجَهْلِ الأمْوَاجِ
بِسَفِيْنَةٍ خَرَّجَتْ مِنْ ضِيْقِ الألَمِ
مُتَنَكِرَّةً بِأسْطُوْرَّةِ قُيَوْدِ المَاضِي
وَتَرّتِيْبُ وَجْهٍ مُتَّقِدْ لِخَطَوَاتِهَا الجَدِيْدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى