
من الثابت علميا وإحصائيا أن متوسط عمر المواطن الياباني كان يتراوح بين ٤١-٤٢ سنة في سنة ١٩٠٠، في حين يبلغ الان حوالي ٨٩ سنة للسيدات و٨٢ سنة للرجال بمتوسط لايقل عن ٨٥ سنة مع وجود آلاف من المعمرين في نادي المائة
السبب ببساطة يرجع للعلم، وإحترام قواعده وأسسه وتطبيقاته، متمثلة في الرعاية الصحية الحديثة والتغذية السليمة وممارسة الرياضة المناسبة ..
في المقابل فوجئنا برحيل طبيب نابه وواعد في سن السادسة والاربعين وهو الدكتور ضياء العوضي، الذي خاصم وعاند وتمرد علي كل قواعد العلم والصحة والتغذية وسخر منها وطالب بمخالفتها والتمرد عليها، وهو ماكان يستدعي حقيقة علاجه نفسيا وعقليا، لاإنسياق الكثيرين ( ومن بينهم للأسف أشخاص رفيعي التعليم والمعرفة ) خلف أفكاره الشاذة والمدمرة، لأسباب غريبة ودعاوي حمقاء تخلط بين منجزات العلم والبحث والتطور الطبي والتململ من نفوذ شركات الادوية
رحم الله الرجل الذي أثار ضجيجا سلبيا كشف عن حجم السهولة التي يمكن بها ترويج الجهل والخرافة والشذوذ وهو ماحدث سابقا مع الحاج عبد العاطي كفتة، بأجهزته الخرافية والبالطو الابيض الذي يرتديه وإعتلائه المنصة متحدثا ومحاضرا أمام أطباء وباحثين حقيقين ومسئولين كبار وأجهزة إعلام يقع علي عاتقهم جميعا المسئولية الأكبر في ترويج الجهل وتأخر دخول مصر لعصر العلم والتقدم !