كتاب وشعراء

مجنون عشتار.. بقلم: علاء راضي الزاملي

مَجْنُونُكِ يا عِشْتارُ ما زالَ حَيْرانا
لَهُ الآهاتُ وَالأَشْعارُ أَحزانَا
أَغْفُو على نَغَمٍ يُداعِبُني
فَأَصْحو صَريعًا بِلَيْلِ الشَّوْقِ سَهْرانا
قالوا سَتَشْكُو ذُلَّ الحَبيبِ
وَأَنْتَ أَعَزُّ خَلْقِ اللهِ إِنْسانا
فَقُلْتُ: لا وَاللهِ عَنْ ثِقَةٍ
وَعَنْ وَلَهٍ وَعَنْ حُبٍّ وَإِيمانَا
أُعانِقُ فيكِ سِرَّ حَياتي
وَأَرْتَشِفُ مِنْ عَيْنَيْكِ أَلْوانا
تَعالَيْ فَأَنْتِ اليَوْمَ مُلْهِمَتي
وَصارَ شِعْري بِلا عَيْنَيْكِ نُقْصانَا

علاء راضي الزاملي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى