
مَجْنُونُكِ يا عِشْتارُ ما زالَ حَيْرانا
لَهُ الآهاتُ وَالأَشْعارُ أَحزانَا
أَغْفُو على نَغَمٍ يُداعِبُني
فَأَصْحو صَريعًا بِلَيْلِ الشَّوْقِ سَهْرانا
قالوا سَتَشْكُو ذُلَّ الحَبيبِ
وَأَنْتَ أَعَزُّ خَلْقِ اللهِ إِنْسانا
فَقُلْتُ: لا وَاللهِ عَنْ ثِقَةٍ
وَعَنْ وَلَهٍ وَعَنْ حُبٍّ وَإِيمانَا
أُعانِقُ فيكِ سِرَّ حَياتي
وَأَرْتَشِفُ مِنْ عَيْنَيْكِ أَلْوانا
تَعالَيْ فَأَنْتِ اليَوْمَ مُلْهِمَتي
وَصارَ شِعْري بِلا عَيْنَيْكِ نُقْصانَا
علاء راضي الزاملي