
أعلنت الخارجية الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات طالت نجلي الرئيسين المشتركين لنيكاراغوا دانيال أورتيغا وروساريو موريو، إلى جانب 5 مسؤولين حكوميين و7 شركات.
ووفقا لبيان الخارجية الأمريكية فرضت هذه العقوبات بسبب اشتباههم في التورط بتأميم الممتلكات الأمريكية، وإبرام صفقات غير مشروعة للذهب، وغسيل الأموال.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على نجلي الرئيس دانيال أورتيغا وزوجته روزاريو موريو، اللذين يشغلان منصبي الرئاسة المشتركة لنيكاراغوا منذ عام 2025، إلى جانب 5 أشخاص آخرين و7 شركات، وذلك بسبب استغلالهم النفوذ بصورة فاسدة للإمساك بزمام قطاع استخراج الذهب، ومصادرة ممتلكات مواطنين أمريكيين، وترسيخ نظام الحكم الأسري عبر التوارث”.
ويرى المسؤولون الأمريكيون أن الأشخاص الخاضعين للعقوبات أنشأوا شبكة معقدة من الشركات الوهمية والوسطاء، تتيح غسيل الأموال وتحويل العائدات المتأتية من بيع الذهب وغيره من الأصول لتحقيق إثراء شخصي لأفراد بعينهم.
وأكدت وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط العقابي على القيادة الحالية في نيكاراغوا.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في الـ27 من فبراير عقوبات على 5 من كبار المسؤولين في نيكاراغوا يترأسون أبرز الوزارات والمؤسسات الحكومية في البلاد، وهم: رئيس الاستخبارات العسكرية، ورئيس هيئة تنظيم الاتصالات المحلية (TELCOR)، ووزير العمل، واثنان من رؤساء هيئة الرقابة المالية.