أخبار عالميه

جولة ثانية من المفاوضات ستبدأ بعد وصول ويتكوف وكوشنر وفريق أمريكي على متن طائرتين إلى إسلام آباد.

نقلت شبكة إيه بي سي عن سفير واشنطن في مجلس الأمن أن فانس سيقود الوفد . لكن ترامب نفى ذلك وقال إن فانس لن يتوجه إلى إسلام آباد لأسباب أمنية.
هذه الجولة مهد لها الجنرال عاصم منير بزيارته إلى طهران التي استمرت ثلاثة أيام قام خلالها بدور ساعي البريد الذي نقل رسائل من واشنطن إلى طهران والعكس.
ترامب أعلن أن تلك الجولة ستبدأ الثلاثاء برغم أنه هدد على تروث سوشيال “نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، وآمل أن يقبلوها، فإذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير كل محطة توليد طاقة وكل جسر في إيران”.
وأضاف: “ستُهدم الجسور والمنشآت بسرعة وسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله مع إيران طوال السنوات السبع والأربعين الماضية.”
قراءتي من تحليل المعطيات وليس معلومات، أن الأمور تمضي نحو اتفاق. الخطوط العريضة تم وضعها خلال زيارة ساعي البريد وتبقى تفاصيل صغيرة لا تتعلق بموضوع التخصيب ولكن الكمية التي تم تخصيبها بنسبة 60%.
طهران ترفض نقلها إلى الولايات المتحدة. من الحلول التي سيتم بحثها تخفيف نسبة التخصيب في هذه الكمية.
شراؤها ونقلها إلى باكستان. روسيا عرضت أيضا نقلها إليها. تقوم الولايات المتحدة بتعويض إيران ببرنامج نووي سلمي تحت إشرافها المباشر.
بموجب الاتفاق على التفاصيل يتم فتح مضيق هرمز تماما من الجانبين الإيراني والأمريكي في وفت واحد.
قد تستغرق المفاوضات وقتا أطول أكثر من الجولة الأولى. جاءت مع الفريق الأمريكي فرق فنية وتقنية وجغرافية. تم إخلاء فندقين لاستضافة الفريقين.
هناك احتمال عند توقيع الاتفاق النهائي أن يحضره الرئيس ترامب في إسلام آباد.
إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد ومنح المدارس والجامعات إجازة لمدة أسبوع، إشارات مهمة لحضور ترامب أثناء التوقيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى