
دواء الأسبرين
لا أكتبُ لأبدع،
بل لأُسكنَ الصداع.
كأنني أبتلعُ حبة حبر،
حين يعجز القلبُ عن النبض،
وتتخشّب الدموع في المآقي.
الكتابةُ لديّ
ليست موهبة،
بل دواءٌ أبيض،
مرّ الطعم،
بسيط الشكل،
لكنه يوقظني من وجعي،
يمنحني دقيقة تنفّس
في غرفةٍ بلا نوافذ.
كلّ سطرٍ أكتبه
هو قرصُ أسبرين
يوضع تحت اللسان،
حين يتعذّر الكلام
وتعلَقُ شهقةٌ بين الشفتين.
هم يظنّون أنني أكتبُ لأُبهر،
ولا يعلمون أنني أكتب
لأُنجو.
لأُخفّف الوزن عن أضلعي،
وأقنعَ قلبي
أن الحياة ما زالت تنبض،
ولو فوق ورقة.
عجفاء
بدمع حزين
..