كتاب وشعراء

انظر يا حبي….بقلم خديجه غزيل

لقد تحولتُ الى ورقة.
الشاحنة الثقيلة التي كانت تجرني بقوة
لم تعد تسحبني
ويا أخوتي الشعراء
ما أخفّني!
0.5 غرام هي كل وزني الآن
جسدي بارد
مستسلم لسكاكين الريح
أواه! تنغرز فيّ وتخرج
من دون ألم.
أحتفل..
عيد ميلاد طفل صغير
أوقع دميته على العشب تحتي
وأنا من ذرفتُ دموع الحزن الشديد.
أستمع للبلوز في ليل الأشجار الأسود
وفي الصباح يبزغ ليل آخر
لكنه رمادي وجارح.
فقط في سبات الغابة العميق
ألتفت نحو المدينة
كي لا أجرح مشاعرها..
أرى من بعيد دخانا
تقول ورقة ظلت مستيقظة بجانبي
أووف أووف ماهذا الليل العجيب!
أقول
تلك عبارات وداع آدمية ..
حياة الورقة تناسبني..
بلا قلب..
لا أتعلق
سوى بهذا الغصن!
لاشك أن هذا هو ما يسميه البشر حنينا؟
لو قلتَ أحبكِ
قد أحبكَ مرة أخرى
ثم مرة أخرى
لتقلْ أحبك،
وأنا قد أحبك
مرة أخرى
بقلب ورقة
لكني لست أكيدة من العودة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى