
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش حقق “إنجازات هائلة” في لبنان، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية في “المنطقة الأمنية” ومناطق شمالها وصولا إلى ما بعد نهر الليطاني.
وخلال كلمة أمام كبار ضباط الجيش اليوم الاثنين، أشار نتنياهو إلى أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدا عبر صواريخ “غراد” من عيار 122 ملم والطائرات المسيرة، معتبرا أن ما تبقى لدى الحزب لا يتجاوز نحو 10% من ترسانته الصاروخية.
وأضاف أن أمام الجيش “مهمتين متبقيتين” لمعالجة هذين التهديدين، معربا عن ثقته بإمكانية التعامل مع “الجانب السياسي” بالتوازي مع الجهد العسكري، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الخطوات المقبلة.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ في 2 مارس 2026، توغلا بريا في جنوب لبنان، وتوسع تدريجيا ليشمل قرى الخط الأول الحدودية، بهدف إقامة منطقة عازلة خالية من السكان تمتد لعمق 3-4 كيلومترات.
وأعلنت إسرائيل في أبريل خطة لتدمير قرى الحدود ومنع عودة سكانها بشكل دائم، على غرار نموذج “الخط الأصفر” في غزة، حيث سيكون الشريط الحدودي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
ورغم الهدنة المعلنة في 17 أبريل وتمديدها 3 أسابيع، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته، مسجلا أكثر من 200 خرق شملت نسف أحياء كاملة وتدمير منازل، متهما حزب الله بانتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار ومؤكدا أنه سيواصل العمل ضد التهديدات الموجهة إلى المواطنين الإسرائيليين وجنوده.