
مررتُ بجانب الغابة
لمْ أتوغلْ في عمقها
مع ذلك
نما لي قلبٌ ذئبيّ.
الخامس عشر من ذي القعدة،
قمر دموي يزيّن السماء
يبث فيَّ أفكاره بشكل أنيق وفوضوي
كانت حياته محطمة
قبل أن يكتمل.
كان يحلم أن يظهر في أوج النهار
وأن يأخذ نفَسًا من زهور الصباح المعلقة في الشرفات
كان يفكر بصوت عالي
أنه ليس سعيدا لأنه يعرف أن تلك الأزهار مريضة
وستموت
لم يكن سعيدا
لكنه كان يقع تدريجيا في حبها
وانا بأسلوبي البربري
كنت أصف له النهاية
أمامنا توجد جنينة من المخاوف الشرسة
لو بدأ بالمسح على قلبي
سأتقيأ بهمجية ليَخرجَ قلبي.
قمري البريّ!
قلبي الذئبي يفترسني
ليس لدي الكثير من الألعاب لأظهرها لك
لو قلتَ: يا فتاتي الجميلة
َسأصدقك
لكنك تقول أشياء أخرى
دون أن تدري..