
كلما خفتُ
دفنت قلقي
تحت وسادتي
فأثمر سلاماً
لا ينام
سلام
ينسى اسمه
في فم المرآة
ويخرج عاريا
إلا من ارتباكه
سلام
يمضغ الجهات الأربع
ويبصقها بوصلة
تشير إلى الداخل
سلام
يأتي مقلوباَ
رأسه في الحلم
وقدماه في سؤال مبتل
سلام
يجر وراءه
كرسي الانتظار
ويجلس عليه
لكي يقف
سلام
يفتح مظلة داخل الجمجمة
فتهطل الطيور
وتنسى كيف تعود أشجارها
سلام
يعلم الساعة النباح
ويدخل الوقت بيت الطاعة
فتطيع اللحظة
ولا تمر
سلام
يضع قلبه في الثلاجة
كي لا يفسد من الحرارة
ويأكل الغياب
بملعقة خشبية
كي لا يجرح فمه